رواية لحظة ضعف كاملة

ذهبت اليه لا ضع حدا واترجيته ان يتركني بحالي اعيش بسلام مع زوجي ولكنه رغم اني ركعت تحت رجله اتوسل اليه لم يتأثر في لحظة ركوعي اتي زوجي وحب يفضحني
قدام زوجي ولكن قاله انه عارف كل حاجه واتشد الحديث بينهم وانا وسط شجارهم اجلس مثل الغائبه عن الوعي قدماي لا تستطيع حملي اريد ان امنع زوجي ان لايقف قصاده ام طه احمد علي
عشان خاطري انا عشان كدا هتفضح مش قادرة اوقف واروح عند زوجي والكلمات تنحشر بين شفتي في البدايه زوجي
تجنب الرد عليه ولكن القي عليه كلمات مستفزه عدة مرات
بعدها زوجي قام بالرد ذهبت للزوجي زاخفه حتي وصلت امسكت به واترجاه ان ينهي هذا الحديث منعا للفضايح ولكن
بدئ يرفع صوته اكثر واكثر رفعني زوجي واجسلني علي جنب وقالي متخافيش وهو لم يكف عن رفع صوته ويرفع صوته قصدا ان تجمع الناس ونظر زوجي حوله فوجد الناس ام طه احمد علي
تتجمع اقترب ومسكه بقوةوقال له اقسمت بالله لو جبت سيرت مراتي هيكون عمرك التمن وهادفنك مكان ما انت واقف اتي عمامي مسرعين وفضوا الموضوع ذهبت الي ام طه احمد علي
بيتي انا زوجي ولكني اعلم انه لم يكف عن ملاحقتنا وانه سكت عشان ابوه واعمامي قعدت شويه في البيت قدرت فيهم استجمع قوتي انتظرت بعد صلاة الظهر وبعد الصلاة
نام زوجي خرجت مسرعه الي معرض اقشمه كان قريب من بيتي واحضرت الشئ الذي احتاجه ورجعت بسرعه قبل يصحو زوجي من النوم وفتحت الباب بحرص شديد حتي لا ام طه احمد علي
احدث صوت فيصحو زوجي ودخلت ولكن فوجئت به مستيقظ سالني كنتي فين قولت روحت جبت حاجه نا قصه من البيت ورجعت قالي كنتي فين ما بتعرفيش تكدبي باين ام طه احمد علي
بعيونك وبنبرة صوتك انا مش عاوزه زوجي يعرف اي انا جبت ايه ولا عاوزه يعرف اناناويه علي ايه قرب مني ومسك اللي كان بايدي شافه وسالني اي دا التزمت الصمت رجع سالني ايه
لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي 👇👇